عروقي شبكة ري

لا يمكنني استبدالك… ولا حتى استرجاعك

ودي أجمع أوجاعك كلّها… وأعيشها عنك حياة.

ما ودي غيرك يأمر وينهي، وأحس بالذلّ بطيب خاطر…

ما تهون عليّ عشرة مثل عشرتك.حمشتك عندي مثل هلال رمضان…

فيك جمال جنان؛ نخيل… ورمان… وعنب… وفرصاد.

وفي وسط بساتينك، مدّيت لك من عروقي شبكة ريّ،أسقي ورودك من دمي…

لين ترتوي.النغزات اللي وسط كلامك مفهومة،وأنا ما أحب كثرة الكلام…

اختصر دروبي يا ولد الناس،خلك قريب… أشوفك حتى لو من بعيد،حتى بدون سلام…

يكفيني شوفك.ودي أحلّق في سماك… وأنثر مشاعري ورود،ما يهون عليّ تغيب يوم…

ولا أشوف عيونك الكحيلة.عيون خيلا… ساحرة،كل ما شافتني خطفتني لعالم ثاني.ما ودي أبعد عنك ثواني،لكن للظروف أحكام.انقطع في شرياني النبض… مثل شلال جاف،وهذا حالي من بعدك…

وبكل اختصار.مثل طيرٍ يحلّق في السما… نظرته ثاقبة،هذا أنا طيرك…

وما يقدر عليّ غير خالقي.جيت وراك أشوف علومك… وأسأل عن حالك،ما نامت عيوني مثل الناس،حتى في أحلامي أشوفك…

واعذرني،ما يهون عليّ غيابك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top