ظــلّ الــدار: حين يستيقظ السكون

في ليلةٍ تبدو عادية على أطراف مدينة ساكنة، يعود شاب ليقضي آخر أيامه في منزلٍ حمل في جدرانه أسراراً أكثر مما يحتمل. كل زاوية تهمس، وكل ضوء يخفت وكأنه يتنفس معه… حتى يكتشف أن البيت لا يسكنه وحده. تتحول الذكريات إلى كوابيس، والهمسات إلى يقين بأن شيئاً ما ينتظر لحظة سقوطه. إنها رحلة بين الحقيقة والوهم… حيث الظلّ يعرفك أكثر مما تعرف نفسك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top