خيل خان .. وخيول الزمان

ضاع مني مرة خيلٌ كنتُ له جوادًا صغيرًا

أحسنتُ به الظنَّ، وعلى غفلةٍ مني قُطع حبل الودِّ.

ورُبعٌ في واحةٍ، ساحتها كثرة خيّالةٍ، وقعت عين أحدهم، وبسهِم اصطادني.

وعلى لحظة ضعفٍ مني سقط القناع — اشترى وباع، وتركني في ضياعٍ كنتُ أظنّه محبًّا.

أدركتُ أنّه كان لي يرتدي ألفَ قناع، وما كنتُ له إلا وسلةً تسالي وتنتهي عندما تهبُّ الرياح.

حالةٌ من حالِ غيره … ويا كثر ما جفتني خيول.

وعندما تخونُ، تهونُ؛ أتركها وأرحل بلا عناء.

إلا هذا الخيلُ، عالقٌ في أذهاني لليوم، متمنّيًا منه أن أتوبَ، ولكن كُتِبَ عليّ فيه الذنوب.

وهذا هو حالي اليوم: مذنبٌ في خيلٍ سُرِقَ مني في يوم.

وعندما تابَ وعاد، سرحتُها فخابَ ظنه فيّ. وهذا هو الحال: كما تُدان تُدان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top